(ز) جَئزَ بالماءِ، أَي: غَصَّ به. وشَئِزَ، أَي: قَلِقَ.
(س) بَئِس الرَّجُلُ، أَي: اشْتَدَّتْ شَجاعَتُه.
(ف) شَئِفْتُهُ، أَي: أَبْغَضْتُه. وشَئفَتْ رجْلُهُ؛ من الشَّأْفَة، وهي القَرْحَةُ تَخْرجُ بالقدَمِ. ونَئِفَ في الشُّرْبِ، أَي: ارْتَوَى.
(ق) تَئِقَ السِّقاءُ، أَي: امْتَلأَ. وتَئِقَ [الرَّجُلُ] أَي: امْتَلأَ غَضَباً، وفي الْمَثَل: "أَنْتَ تَئِقٌ، وأَنا مَئِق، فمَتَى نتَّفِق". والْمَأْقَةُ: شِدَّةُ البُكاءِ.
(ك) صَئِكَت الخَشَبَةُ، أَي: أَنْتَنَتْ.
(م) رَئمَتِ النّاقةُ وَلَدهَا، أَي: عَطَفَتْ عليه رِئْماناً. وزَئِم به، أَي: صاحَ. وسَئِمَ الشَّيءَ، أَي: ملَّهُ.
فَعِل يَفْعَلُ (مهموز العيْنِ مثالٌ يائي)
[١٠٤٢ ومن المثال من الياء]
(س) يَئِس منه، أي قَنَطَ. ويَئس، أَي: عَلِم في لُغَة النَّخَع، وقال:
أَلَمْ تَيْأَسُوا أَني ابنُ فارس زَهْدَمِ؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.