فَعَل يَفْعَل (مهموز العيْن)
١٠٣٥ باب فعَل يَفْعَل
بفَتْح العيْن من الماضي والمستقبل جميعاً من المهموزِ عيْناً (ب) الجأْبُ: الكسْبُ، وقال:
والله راعٍ عملي وجَأْبي
والدَّأْب: التَّعَبُ. ويُقالُ: رأَبْتُ الإِناءَ، أَي: شَعَبْتُه.
ويُقالُ: اللهم ارْأَبْ بَينهُم، أَي: أَصْلحْ. وزَأَبَ حَمْلَهُ. أَي: حَمَلَهُ. وسَأَبهُ، أَي: خَنَقَه. وسَأَبْتُ السِّقاءَ، أَي: وسَّعتُه. وقأَبْتُ الكلامَ، أَي: أَكَلْتُه.
وقَأَبْتُ الماءَ، أَي: شرِبْتُه.
(ت) ذَأَتَهُ، أَي: سَأَتَهُ. وسَأتَهُ، أَي: خنَقهُ.
(ث) جُئِثَ، أَي: أُفْزِعَ، والدَّأْثُ: الأَكْلُ.
(ج) ثَأَجَتِ الغنَمُ، أَي: صاحَتْ ثُؤاجاً.
وذأَجْتُ السِّقاءَ، أَي: نَفَخْتُه. ويُقالُ: خَرَقْتَه. ونَأَج في الأَرضِ، أَي: ذَهَبَ. ونَأَجَتِ الرِّيحُ، أَي: تحرَّكتْ، قال العجّاج:
واتَّخذَتْهُ النّائِجات مَنْأَجا
(د) زِئُدَ، أَي: أُفْزعَ. وفأَدْتُهُ، أَي: أَصبْتُ فُؤادَه. وفَأَدْتُ اللَّحْمَ، أَي: شَوَيْتُه. ومَأَدَ، أَي: تَبَخْتَرَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.