وآصدْتُ البابَ، أي أَغلقْتُهُ، وآكَدَ، وأوْكَدَ بمعنىً.
(ر) آثَرَهُ على نفسهِ. وآجَرَ عظمَهُ، فأَجَر. وأمَرهُم لله، أي: كثرهم.
(س) آنستُه فأَنِس، وهو نَقيضُ أوحشْتُه. وآنسْتُ ناراً، أي: أَبصَرْت.
(ض) آَرَضه اللهُ: من الأرض، وهو الزُّكام.
وآنضتُ اللَّحمَ: إَذا لم تُنْضجه.
(ف) آسفهُ: أي: أَغضبه، وآكَفْتُ الحِمارَ، وأوكفتُ بمعنىً، وآلفْتُه إيّاه فألفَهُ، وآلفَهُ أَيضاً بمعنىً أَلفه، وآلَفْتُ القومَ، أي: كَمَّلتُهم أَلفاً، وألفوا هُمْ بأَنفُسِهم، وآنفهُ، أي: جَعَله يشتَكي أَنفَة.
(ق) آنَقَني الشَّيءُ، أَي: أَعْجبني.
(ل) يقالُ: أتَينا مُؤصلينَ، من الأصيلِ، وقد آصَلنا، وآكلَهُ فأَكَل، أي: أَطعمَه فطعِمَ، ويقالُ: آكلْتنِي ما لم آكُلْ، أي: ادَّعيتَه عليَّ. وآكلَ بينَ النّاسِ، أي: وَشى وأهلَكَ اللهُ في الجنَّة، أي: زَوَّجكَ فيها، وأدْخلكَها.
(م) آثمةُ، أَي: أَوقَعه في الإثم: وآدَمَ اللهُ بينهما، أَي: أصلَح وقال:
والبيضُ لا يؤدمْنَ إلا مُؤْدَما
أي لا يُحببن إلا مُحبَّباً، وآلمَهُ، أي: أوْجعَه.
(ن) آذنتُهُ بالشَّيءِ، أي: أعلَمتُه، وآمَنَ باللهِ.
وآمَنَهُ فأمنَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.