الْمَجْلِسُ، وَالْمُقَامَةُ الإِقَامَةُ، وَأَنْشَدَنَا ثَعْلَبٌ:
وَنَفْسُكَ أَكْسِبْهَا السَّعَادَةَ جَاهدًا ... فَكُلُّ امْرِئٍ رَهْنًا بِمَا هُوَ كَاسِبٌ
وَسَمِعْتُه يُنْشِدُ:
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَلْبَسْ لُبَاسًا مِنَ التُّقَى ... تَقَلَّبْتَ عُرْيَانًا وَإِنْ كُنْتَ كَاسِيًا
١٣٤٨ - سُئِلَ ثَعْلَبٌ، وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ الْبُرْهَانِ، فَقَالَ: الْحُجَّةُ.
ثُمَّ قَالَ: قَالَ اللَّه تَعَالَى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: ١١١] .
١٣٤٩ - سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ، يَقُولُ: قِيلَ لأَعْرَابِيٍّ، وَقَدْ أَتَى عَلَيْهِ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً: مَا أَطْوَلَ عُمُرَكَ؟ قَالَ: تَرَكْتُ الْحَسَدَ، فَبَقِيتُ.
١٣٥٠ - سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ، يَقُولُ: لَمَّا تُوُفِّيَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: " لِشَيْطَانِ الطَّاقِ مَاتَ إِمَامُكَ.
قَالَ: وَلَكِنَّ إِمَامَكْ لا يَمُوتُ إِلَى الْحَشْرِ.
" يَعْنِي: إِبْلِيسَ.
١٣٥١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَطَّانُ الْمُعَدَّلُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ هُرْمُزَ، حَدَّثَنَا بِالنَّهْرَوَانِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّافِعِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ خَمْسًا»
١٣٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الزَّاغُونِيّ، إجازة، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ طَغْدِي بْنُ خَتْلَعَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِِ الأَمِيرِيُّ، مِنْ لَفْظِهِ فِي يَوْمِ الأَحَدِ سَادِسَ عَشَرَ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ٥٨١، قَالَ ابْن الزَّاغُونِيُّ أَنْبَأَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ، أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْفَرَضِيُّ الْمُقْرِئُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي مَسْجِدِهِ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ ٤٥٣، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبَّاسٍ الْقَطَّانُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ يَوْمَ السَّبْتِ لِثَلاثَ عَشْرَةَ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ ٣٣٢،
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَخِيهِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: تاَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَتَاهُمْ بِخُبْزٍ وَخَلٍّ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: كُلُوا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.