أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا يُخْرِجُ الرَّجُلُ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَةِ، حَتَّى يَفُكَّ عَنْ لَحْيِ سَبْعِينَ شَيْطَانًا»
١٣٢٥ - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ، وَلا عَلَى الْمُنْتِهَبِ، وَلا عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ»
١٣٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ لاحِنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ كَارِهٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنْبَأَنَا الشَّيْخُ الرَّئِيسُ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَبْهَانَ الْكَاتِبُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ ٥٥٧ بِالْكَرْخِ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ دوما النعالي، بِقِرَاءَةِ الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ٤٣٥، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِِ الذَّارِعُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِالنَّهْرَوَانِ، فَأَقَرَّ بِهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الصَّادِقَ يَقُولُ: «سِتٌّ لا يُنْجِبُونَ الْمَلاحُ، وَالْمُكَارِي، وَالْحَمَامِيُّ وَالْحَجَّامُ وَالْبَيْطَارُ وَالْحَائِكُ»
١٣٢٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ الْهَيْثَمِ، عَنْ عَوَانَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " خَصْلَتَانِ مِنْ عَلامِةَ الْجَهْلِ: مُشَاوَرَةُ النِّسَاءِ، وَاسْتِكْتَامُ السِّرِّ لِلنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ "
١٣٢٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنِي بَعْضُ أَخْوَالِي، سَمِعْتُ بَعْضَ شُيُوخِنَا، يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، يَقُولُ: " يُؤْكَلُ الطَّعَامُ لِثَلاثٍ: مَعَ الإِخْوَانِ بِالسُّرُورِ، وَمَعَ الْفُقَرَاءِ بِالإِيثَارِ، وَمَعَ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا بِالْمُرُوَّةِ "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.