عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأَتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَلا طَعْمَ لَهَا، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَلا رِيحَ لَهَا»
١٣٧٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، أَنْبَأَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا مِسْرَحٌ، عَنْ عُقْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لو كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا أَحْرَقَتْهُ النَّارُ»
١٣٧٣ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ، وَالشَّرِيفُ أَبُو الْمَعْمَرِ الْمُبَارَكُ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، إِجَازَةً، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ فِي يَوْمِ السَّبْتِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ مِنْ سَنَةِ ٤٩٧، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِِ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ٣٨٦، حَدَّثَنَا عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ شُفىٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرْجِعَ قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلَى عِبَادِةَ الأَوْثَانِ» .
وَقَالَ عُقْبَةُ: «لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ لَسَمَّيْتُهُمْ»
ِ
١٣٧٤ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْجَرْجَرَائِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ " دَخَلَ الْخَلاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَوَضَعَ لَهُ عِكْرِمَةُ وَضَوءًا فَلَمَّا خَرَجَ تَوَضَّأَ، فَقَالَ لَهُ عِكْرِمَةُ: أَلا تَغْتَسِلُ فَإِنَّ الْيَوْمَ الْجُمُعَةُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَلَيْسَ الْغُسْلُ بِمَحْتُومٌ "
١٣٧٥ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَرْفَعَ الْبَصْرِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِِ، حَدَّثَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.