" لتؤدن الحقوق إلى
أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء ". أخرجه مسلم (٨
/ ١٨ / ١٩) والبخاري في " الأدب المفرد " (١٨٣) والترمذي (٢ / ٦٨)
وأحمد (٢ / ٢٣٥ و ٣٢٣) وابن أبي الدنيا في " الأهوال " (٩١ / ٢) ، وقال
الترمذي: " حديث حسن صحيح، وفي الباب عن أبي ذر وعبد الله بن أنيس ".
والأخرى: عن واصل عن يحيى بن عقيل عنه مرفوعا بلفظ: " يقتص الخلق بعضهم من
بعض حتى الجماء من القرناء وحتى الذرة من الذرة ". أخرجه أحمد (٢ / ٣٦٣) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم. ثم وجدت له طريقا ثالثة برواية ابن لهيعة
عن دراج أبي السمح عن أبي حجيرة عنه مرفوعا بلفظ: " ألا والذي نفسي بيده
ليختصمن كل شيء يوم القيامة حتى الشاتان فيما انتطحتا ". أخرجه أحمد (٢ / ٣٩٠
) . وإسناده حسن في المتابعات، وتساهل المنذري فقال في " الترغيب " (٤ /
٢٠١) : " رواه أحمد بإسناد حسن ".
فأقول: كيف وفيه دراج أبو السمح وله مناكير وعنه ابن لهيعة وهو سيء الحفظ
وقد اضطرب في إسناده فرواه مرة هكذا، ومرة قال: حدثنا دراج عن أبي الهيثم
عن أبي سعيد الخدري به.