" إن الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقها بارك الله له فيها، ورب متخوض في
مال الله ورسوله له النار يوم يلقاه ". أخرجه ابن أبي عاصم وعبد الله بن
أحمد في " زيادات الزهد " وابن منده كما في " الإصابة " وكذا الطبراني كما في
مجمع " الزوائد " (١٠ / ٢٤٧) وقال: " وإسناده حسن ". وعن أبي هريرة
مرفوعا مثله. أخرجه أبو يعلى (٤ / ١٥٥٨) بسند صحيح، وحسنه الهيثمي (١٠ /
٢٤٦) .
١٥٩٣ - " إن من العنب خمرا وإن من التمر خمرا وإن من العسل خمرا وإن من البر خمرا
وإن من الشعير خمرا ".
أخرجه أبو داود (٢ / ١٢٩ - التازية) وأحمد (٤ / ٢٦٧) والبيهقي (٨ / ٢٨٩
) عن إبراهيم بن مهاجر عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير أن إبراهيم بن مهاجر فيه لين كما قال الحافظ
. وقد تابعه أبو حريز واسمه عبد الله بن الحسين الأزدي أن عامرا حدثه به إلا
أنه قال: " إن الخمر من العصير والزبيب والتمر والحنطة والشعير والذرة،
وإني أنهاكم عن كل مسكر ". أخرجه أبو داود وابن حبان (١٣٩٦) والبيهقي.
وأبو حريز صدوق يخطىء.