" إن ظن بي خيرا
فله، وإن ظن شرا فله ". وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات مترجمون في " التهذيب
" غير حيان أبي النضر وقد وثقه ابن معين، وقال ابن أبي حاتم (١ / ٢ / ٢٤٥)
عن أبيه: " صالح ". وذكره ابن حبان في " الثقات " (٣ / ٤٨) . ومحمد بن
المهاجر هو الأنصاري الشامي الثقة وليس محمد بن مهاجر القرشي الكوفي الضعيف.
والحديث أخرجه ابن المبارك في " الزهد " (٩٠٩) وعنه الدارمي (٢ / ٣٠٥)
وأحمد (٣ / ٤٩١ و ٤ / ١٠٦) وابن حبان أيضا (٧١٧ - ٧١٨ و ٢٣٩٣ و ٢٤٦٨)
والدولابي في " الكنى " (٢ / ١٣٧ - ١٣٨) والحاكم (٤ / ٢٤٠) من طريق هشام
ابن الغاز عن حيان أبي النضر به إلا أنه قال: " فليظن بي ما شاء ". وقال
الحاكم: " صحيح الإسناد ". ووافقه الذهبي في " تلخيصه "، لكن وقع فيه
" صحيح (م) "، وهو خطأ من الناسخ أو الطابع. وللحديث شاهد من حديث أبي
هريرة مرفوعا به مثل لفظ ابن المهاجر. أخرجه أحمد (٢ / ٣٩١) وابن حبان (
٢٣٩٤) ، وسنده صحيح.
١٦٦٤ - " إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤنة، وإن الصبر يأتي من الله على قدر
البلاء ".
روي من حديث أبي هريرة وأنس بن مالك.
١ - أما حديث أبي هريرة، فله عنه طرق: الأولى: عن أبي الزناد عن الأعرج عن
أبي هريرة.