غير جيد للانقطاع الذي فيه، وأيضاً فأبو إسحاق- وهو السبيعي- مدلس مختلط؛ إلا إن كان يريد أنه جيد لشواهده، فهو كما قال، ولكنه لم يوضح.
فيقويه أن له طريقاً أخرى عند الترمذي (٢/١٨٤/٥٩٣) من طريق أبي بكر
ابن عياش عن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله قال:
كنت أصلي؛ والنبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر معه، فلما جلست بدأت بالثناء
على الله، ثم الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم دعوت لنفسي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"سل تعطه، سل تعطه ".
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح ".
قلت: إسناده حسن، وقد أخرجه أحمد (١/٤٤٥) من طريق أخرى عن
زائدة: ثنا عاصم بن أبي النجود بالجملة الأخيرة منه في قصة أخرى. وكذلك رواه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله.
أخرجه أحمد (١/٣٨٦ و ٤٣٧) ؛ وانظر "تخريج المختارة" (٤٥٥) و" المشكاة" (٩٣١) .
وله شاهد آخر بنحوه، تقدم برقم (٢٠٣٥) . *
من أدبه - صلى الله عليه وسلم - مع نسائه
٣٢٠٥- (كذلك سَوْقُكَ بالقوارير، يعني النساء. قاله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع) .
أخرجه أحمد (٦/٣٣٧- ٣٣٨) : حدثنا عبد الرزاق قال: ثنا جعفر بن