هَذِه امْرَأَة قدرت عجيزتها بخيط، وَهُوَ السَّبَب، ثمَّ القته إِلَى النِّسَاء ليفعلن كَمَا فعلت كَمَا فعلت فغلبتهن.
وجَبَّبَ الرجل: فر.
والمَجَبَّة: المَحَجَّة.
وجُبَّة، والجُبَّة: مَوضِع، قَالَ النمر بن تولب:
زَبَنَتْك أركانُ العدوّ فَأَصْبَحت ... أجَأٌ وجُبَّة من قَرَار ديارها
وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
لَا مالَ إلاّ إبِل جُمَّاعَهْ
مشربُها الجُبَّة أَو نُعَاعَهْ
والجُبْجُبَة: وعَاء يتَّخذ من أَدَم تسقى فِيهِ الْإِبِل وينقع فِيهِ الهبيد.
والجُبْجُبة: الزبيل ينل فِيهِ التُّرَاب.
والجُبْجُبة، والجَبْجَبة، والجُبَاجِب: الكرش يَجْعَل فِيهَا اللَّحْم المقطع.
وَقيل: هِيَ إهالة تذاب وتحقن فِي كرش.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ جلد جنب الْبَعِير يقور ويتخذ فِيهِ اللَّحْم الَّذِي يدعى الوشيقة.
وتجبجب: اتخذ جُبْجُبة، قَالَ:
إِذا عَرَضت مِنْهَا كَهَاةٌ سَمِينة ... فَلَا تُهْدِ مِنها واتَّشِقْ وتَجِبْجَبِ
فَأَما مَا حَكَاهُ ابْن الْأَعرَابِي من قَوْلهم: إِنَّك، مَا علمت، جبان جُبْجُبة فَإِنَّمَا شبهه بالجُبْجُبة الَّتِي يوضع فِيهَا هَذَا الْخلْع، شبهه فِي انتفاخه وَقلة غنائه؛ كَقَوْل الآخر:
كَأَنَّهُ حَقِيبة مَلأى حَثَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.