هَوْ جَاءَ مَوضِع رَحْلها جَسْر
هَكَذَا عزاهُ أَبُو عبيد إِلَى ابْن مقبل وَلم نجده فِي شعره.
وَرجل جَسْر: طَوِيل ضخم.
والجَسْر، والجِسْر: الَّذِي يعبر عَلَيْهِ.
وَالْجمع الْقَلِيل: أَجْسُر، قَالَ:
إنَّ فِرَاخاً كفِرَاخ الأَوْكُرِ
بِأَرْض بغدادَ وراءَ الأجْسُرِ
وَالْكثير: جُسور.
وجَسْر: حَيّ من قيس عيلان.
وَبَنُو القَيْن بن جَسْر: قوم، أَيْضا.
[مقلوبه: (ج ر س)]
الجَرْس، والجِرْس، والجَرَس الْأَخِيرَة عَن كرَاع: الْحَرَكَة وَالصَّوْت من كل ذِي صَوت.
وَقيل: الجَرْس، بِالْفَتْح إِذا افرد. فَإِذا قَالُوا: مَا سَمِعت لَهُ حسّاً وَلَا جِرْساً كسروا، فأتبعوا اللَّفْظ اللَّفْظ.
وأجرس: علا صَوته.
وأجرسَ الطَّائِر: إِذا سَمِعت صَوت مره، قَالَ جندل بن الْمثنى الْحَارِثِيّ:
حتَّى إِذا أَجرسَ كلُّ طَائِر ... قَامَت تُعَنْظِى بِكِ سِمْعَ الحاضِر
وَقيل: جَرَس الطَّائِر، وأَجْرس: صَوَّت.
وأجرس الْحَيّ: سَمِعت جَرْسَه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.