أَلا ترى أَن مَوْضُوع مَا لَا ينْصَرف على ذَلِك، وَهُوَ عِنْد الاخفش على الْبَدَل، فَأَما قَوْله:
مثل خَنَاذِيذ أجا وصخره
فَإِنَّهُ أبدل الْهمزَة فقلبها حرف عِلّة للضَّرُورَة، والخناذيذ هُنَا: رُءُوس الْجبَال، أَي إبل مثل قطع هَذَا الْجَبَل.
الْجِيم وَالْيَاء
[(ج ي ي)]
الجِيَّة: الْموضع الَّذِي يجْتَمع فِيهِ المَاء كالجيئة.
وَقيل: هِيَ الرَّكية المنتنة.
وجاياني مُجاياةً: قابلني.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: جاياني الرجل من قرب: قابلني.
وَمر بِي مُجاياة، غير مَهْمُوز: أَي مُقَابلَة.
الْجِيم وَالْوَاو
[(ج وو)]
الجَوّ: الْهَوَاء، قَالَ ذُو الرمة:
والشَّمْسُ حَيْرَى لَهَا فِي الجَوِّ تَدْويمُ
وَقَالَ أَيْضا:
وظلّ للأعيس المُزْجى نواهضَه ... فِي نَفْنَفِ الجَوّ تصويب وتصعيدُ
ويروى: " فِي نفنف اللَّوْح ".
والجَوْ، والجَوّة: المنخفض من الأَرْض، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:
يَجْرِي بجَوّته مَوْجُ السَّرَاب كَأَن ... ضاحِ الخزاعِيّ حازت رَنْقَها الرِّيحُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.