وَاحِدهَا: جِذل.
وجَذِل بالشَّيْء جَذَلا، فَهُوَ جَذِل، وجَذْلان: فرِح.
وَالْجمع: جَذَالَى، وَالْأُنْثَى: جَذْلانة، وَقد يجوز فِي الشّعْر: جاذِل، قَالَ ذُو الرُّمَّة:
وَقد أَسهرت ذَا أسْهم بَات جاذلاً ... لَهُ فَوق زُجَّىْ مِرْفَقَيه وحاوِحُ
وسقاء جاذِل: قد مَرَن وغيَّر طعم اللَّبن.
[مقلوبه: (ج ل ذ)]
الجَلِذ: الفأر الْأَعْمَى.
وَالْجمع: مَنَاجِذ، على غير واحده؛ كَمَا قَالُوا: خلفة وَالْجمع: مَخَاض.
والجِلْذاءة: الْحِجَارَة.
وَقيل: هُوَ مَا صَلُب من الأَرْض.
وَالْجمع: جِلْذاء، وجَلاذِيّ، الْأَخِيرَة مطَّرِدة.
والجُلْذِيّ: الْحجر.
وناقة جُلْذِيَّة: شَدِيدَة.
والذَّكَر: جُلْذِيّ، مُشْتَقّ من ذَلِك.
قَالَ أَبُو زيد: وَلم يعرفهُ الكلابيون فِي ذُكُور الْإِبِل وَلَا فِي الرِّجَال.
وقَرَب جُلْذِيّ: شَدِيد.
وَأما قَوْله:
لتَقْرُبِنَّ قَرَبا جُلْذيّا
فَزعم الْفَارِسِي أَنه يجوز أَن يكون صفة للقرب وَأَن يكون اسْما للناقة على انه ترخيم جُلْذيَّة مُسَمّى بهَا أَو جُلْذِيّة صفة.
والجَلاَذِيُّ: صِغار الشّجر، وَخص أَبُو حنيفَة بِهِ صغَار الكَّلْح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.