وكبش أجمّ: لَا قَرْني لَهُ.
وَقد جَمَّ جَمَما. وَمثله: فِي الْبَقر الجلح.
وَرجل أجمّ: لَا رمح لَهُ، من ذَلِك، قَالَ عنترة:
ألم تعلم لحاك الله أَنِّي ... أجَمُّ إِذا لقيتُ ذَوِي الرّماحِ
والجَمَم: أَن تسكن اللَّام من " مفاعلتن " فَيصير " مفاعلين " ثمَّ تسْقط فَيبقى " مفاعلن " ثمَّ تخرمه فَيبقى " فاعلن ". وبيته:
أَنْت خير من ركب المطايا ... وَأكْرمهمْ أَخا وَأَبا وأمَّا
والأجمّ: مَتَاع الْمَرْأَة: اعني قبلهَا، قَالَ:
جَارِيَة أعظمُها أجمُّها
وجَمّ الْعظم، فَهُوَ أجمّ: كثر لَحْمه.
ومَرَة جَمَّاء الْعِظَام: كَثِيرَة اللَّحْم عَلَيْهَا، قَالَ:
يُطِفن بجَمَّاء الْمرَافِق مكسالِ
وَجَاءُوا جَمَّاء غفيرا، والجمَّاء الْغَفِير: أَي بجماعتهم.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الجمَّاء الْغَفِير: من الْأَسْمَاء الَّتِي وضعت مَوضِع الْحَال؛ ودخلتها الْألف وَاللَّام كَمَا دخلت فِي العراك من قَوْلهم:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.