وثوب جَرْد: خلق قد سقط زئبره.
وَقيل: هُوَ الَّذِي بَين الْجَدِيد والخلق.
وأثواب جُرُود، قَالَ كثير عزة:
فَلَا تبعدن تَحت الضَّرِيحة أعظمٌ ... رَميم وأثواب هُنَاكَ جُرودُ
وشملة جَرْدة: كَذَلِك، قَالَ الْهُذلِيّ:
وأشعثَ
بَوْشِىّ
أُحاحَه ... غداةَ إذٍ فِي جَرْدة متماحِل
وَقد جَرِد، وانجرد.
والجَرَد من الأَرْض: مَا لَا ينْبت.
وَمَكَان جَرْد، وأجردُ، وجَرِد: لَا نَبَات بِهِ.
وَأَرْض جرداء. وجَرِدة: كَذَلِك.
وَقد جرِدت جَرَدا.
وجَرَدها الْقَحْط.
وَسنة جارود: مقحطة.
وَرجل جارود: مشئوم، مِنْهُ كَأَنَّهُ يقشر قومه.
وجَرَدَ الرجل الْقَوْم يَجْرُدهم جَرْدا: سَأَلَهُمْ فمنعوه أَو اعطوه كارهين. وَقَوله:
لقد جَرَدَ الجارودُ بكرَ بن وَائِل
قيل: مَعْنَاهُ: شُئم عَلَيْهِم.
وَقيل: استأصل مَا عِنْدهم.
وَيَعْنِي بالجارود هُنَا: الجارودَ الْعَبْدي، وَله حَدِيث. وَقد صحب النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقتل بِفَارِس فِي عقبَة الطين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.