قيل: أُخذ من جَوْد الْمَطَر، قَالَ أَبُو خِرَاش:
غَدا يرتادُ فِي حَجَرات غَيْث ... فصادف نوءه حَتْفٌ مُجيدُ
وأجاده: قَتله.
وجاد بِنَفسِهِ جَوْدا، وجُئُودا: قَارب أَن يَقْضِى.
وجِيد الرجل جُوَادا: إِذا عَطش.
وَقيل الجُوَاد: جَهْد العَطَش.
والمَجُود أَيْضا: الَّذِي يُجهد من النُّعاس وَغَيره، عَن اللحياني، وَبِه فسر قَول لبيد:
ومَجُودٍ من صُبَابات الْكرَى
والجُوَاد: النُّعَاس.
وجاده النُّعَاس: غَلبه.
وجاده هَواهَا: شاقه.
وَإِنِّي لأُجَاد إِلَى الْقِتَال: أَي اشتاق.
والجُود: الْجُوع، قَالَ أَبُو خرَاش:
تكَاد يَدَاهُ تُسلمان رِدَاءَهُ ... من الجُود لمّا استقبلته الشَّمَائِل
والجُودِيّ: مَوضِع. وَقيل جَبَل. وَقَالَ الزّجاج: هُوَ جبل بآمد. وَفِي التَّنْزِيل: (واسْتَوَت على الجُودِيّ) ثمَّ قَالَ أُميَّة بن أبي الصَّلْت:
سُبْحَانَهُ ثمَّ سبحانا يعود لَهُ ... وَقَبلنَا سبَّح الجُودِيّ والجُمُدُ
وَأَبُو الجُوديّ: رجل، قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.