والزَّبيلُ: القُفَّةُ، والجَمعُ زُبُلٌ وزُبْلانُ. وزُبالةُ: مَوْضعٌ. وزُبَالَةُ بنُ تَيْمٍ أَخُو عَمرِو بنِ تَيْمٍ، قالَ ابنُ الأعرابِيّ: لَهُمْ عَدَدٌ ولَيْسُوا بكَثيرٍ، قالَ أبو ذُؤَيْبٍ:
(لا تَأْمَنَنَّ زُبالِيّا بذِمَّتِه ... إذا تَقَنَّعَ ثَوْبَ الغَدْرِ وَأْتَزَرا)
[مقلوبه]
[ل ز ب] اللَّزْبُ: الضِّيقُ. وعَيْشٌ لَزِبٌ: ضَيِّقٌ. ومَاءٌ لَزْبٌ: قَليلٌ، والجَمْعُ لِزابٌ. واللُّزوبُ: القَحطُ. واللَّزْبَةُ: الشِّدَّةُ، وجمعُها: لِزَبٌ، حَكاها ابنُ جِنِّي. وسَنَةٌ لَزْبَةٌ: شَدِيدَةٌ. ولَزَبَ الشَّيءُ يَلْزُبُ لَزْبًا ولُزوبًا: دَخَلَ بَعْضُه في بَعْضٍ. ولَزَبَ الطينُ يَلْزِبُ لُزوبًا ولَزِبَ: لَصِقَ وصَلُبَ. وصارَ الشَّيءُ ضَرْبَةَ لازِبٍ أي لازمًا، وقد قالُوها بالمِيمِ، والأولُ أفصحُ، قال النابِغَةُ:
(ولا يَحْسِبونَ الخَيرَ لا شَرَّ بَعْدَه ... ولا يَحْسِبونَ الشَّرَّ ضَرْبةَ لازِبِ)
وقال كُثِّيرٌ فَأَبْدَلَ:
(فما وَرَقٌ الدُّنيا بباقٍ لأهلِه ... ولا شِدَّةُ البَلْوَى بضَرْبَةِ لازِمِ)
ولَزَبَتْه العَقْرَبُ لَزْبًا: لَسَعَتْه كَلَسَبَتْه، عن كُراع.
[ب ز ل] بَزَلَ الشَّيءَ يَبْزُلُه بَزْلاً وبَزَّلَه، فَتَبَزَّلَ: شَقَّه. وتَبَزَّلَ الجَسَدُ: تَفَطَّر بالدَّمِ، وتَبَزَّلَ السِّقَاءُ كذلِكَ. وسِقَاءٌ فيه بَزْلٌ: يَتَبَزَّلُ بالماءِ، والجمعُ: بُزُولٌ. وبَزَلَ نابُ البَعيِر يَبْزُلُ بَزْلاً وبُزُولا: طَلَعَ، وذلك في تاسِعِ سِنِيه، وجَمَلٌ بازِلٌ وبَزُولٌ، قالَ ثَعْلَبٌ: وفي كلامِ بعضِ الرُّوَّادِ: ((يَشْبَعُ منه الجَمَلُ البَزُولُ)) . وجَمْعُ البازِلِ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.