وقِيلَ: الزَّبَنْتَر: القَصيرُ المُلَزَّرُ الخَلْقِ. والتُّرامِزُ من الإبِلِ: الَّي إذَا مَضَغَ رَأيْت دِمَاغَه يَرْتَفِعُ ويَسْفُلُ، وَقِيلَ: هُوَ القَوِيُّ الشَّدِيدُ. قَالَ ابنُ جِنِّي: ذهب أبو بكر إلى أنَّ التَّّاءَِ فيِها زَائِدةٌ، ولا وَجْهَ لذلك؛ لأَنَّها في مَوْضِعِ عَيْنِ عَذَافِرٍ، فَهذا يَقْضِي بكونها أَصْلاً، وليس مَعَنا اشْتِقاقٌ فَنَقْطَعَ برِيادِتِها، أَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ:
(إذَا أَرَدْتَ طَلَبَ المَفَاوِزِ ... )
(فَاعِمِدْ لِكُلِّ بَازِلٍ تُرامِزِ ... )
[الزاي والذال]
الزُّمُرُّدُ: من الجَواهِرِ مَعروفٌ، وَاحِدَتُه زُمُرُّذَةٌ.
[الزاي والراء]
الفَرْزَلَةُ: التَّقْيِيدُ، عن كُراع. ورَجُلٌ بُرْزُلٌ: ضَخْمٌ، حَكاهُ ابنُ دُرَيْدٍ، قال ولَيْسَ بَثْبتٍ. والزَّرفين: جماعة الناس والزِّرْفِينُ والزُّرْفِينُ: حَلْقَهُ البَابِ. والفِرْزَانُ: من لُعَبِ الشِّطَرَنْجِ، أَعجميٌّ. والفَنْزَرُ: بَيْتٌ يُتَّخَذُ على خَشَبٍ ة طُولُها سِتُّونَ ذِرَاعاً يَكُونُ فيها الرَّجُلُ رَبِيئةً. والفُرْزُومُ: خَشَبَةُ الحَذَّاءِ. والزَّرْنَبُ: ضَرْبٌ من الطِّيبِِ، وقٍ يلَ: شَجَرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ، وفيِ الحَديثِ: ((المَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ، والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبًِ)) يَجوزُ أَنْ تَعْنَيَ طِيبَ رَائِحِتَه، وَيُجوزُ أَنْ تَعْنِيَ طِيبَ ثَنائِه في النَّاسِ، قَالَ الرَّاجِزُ:
(وَابِِأَبِي ثَغرُكِ ذَاكِ الأَشْنَبُ ... )
(كأَنَّما ذُرَّ عليه الزَّرْنَبُ ... )
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.