إِنا نُنْصر بمحمّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم على عَبَدة الأَوْثان.
وقوله: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغيب} ، أَى ما يتوصَّل به إِلى غَيْبه المذكور فى قوله: {فَلاَ يُظْهِرُ على غَيْبِهِ أَحَداً} .
وقوله: {مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بالعصبة} أَى مفاتح خزائنه، وقيل: عنى بالمفاتح الخزائن نفسها، قال الشَّاعر:
يا سيد الأُمراء والأَلباب ... أَشكو إِليك فظاظة البوّاب
قد كنت جئت لخدمةٍ أَبغى بها ... عزّا فقابلنى بذلِّ حجاب
إِن كنت ترغب سيدى فى خدمتى ... فأَقلُّ ما فى الباب فتح الباب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.