رَوَى عنه: فيما قاله ابنُ حِبَّانَ: المَدَنِيُّونَ، وَأَهْلُ مِصْرَ: سَعِيدٌ المَقْبُرِيُّ، وعبدُ الرَّحمن بنُ حَرْمَلَةَ، وَيَزيدُ بنُ أبي حَبِيبٍ، وغيرُهُم. زاد غيرُه: خالِدَ بنَ يَزيدَ، وعَمْروَ بنَ الحارِثِ، وهِشامَ بنَ سَعْدٍ، واللَّيْثَ. قالَ أبو حَاتِمٍ (١): لا بَأْسَ بِه.
وقالَ أبو سَعيدِ ابنُ يوُنسَ: (٢) وُلِدَ بِمِصْرَ سَنَةَ سَبْعين، وَنَشَأَ بالمدينةِ، ثمَّ رَجَعَ إلى مِصْرَ في خِلافَةِ هِشامٍ. قال: وَيُقالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمئة. وَقالَ غَيْرُه: سَنَةَ ثَلاثٍ وثلاثينَ. وقيل: سَنَةَ خَمْسٍ وثلاثينَ. وقيل: سَنَةَ تِسْعٍ وأربعينَ.
وقالَ ابنُ سَعْدٍ (٣): ثِقَةٌ إنْ شاءَ اللهُ. وقالَ السَّاجِيُّ: صَدُوقٌ. وقالَ العِجليُّ (٤): مِصْرِيٌّ ثِقَةٌ. وَوَثَّقَهُ ابنُ خُزَيْمَةَ، والدَّارَقُطْنِيُّ (٥)، والبَيْهَقِيُّ (٦)، والجطيبُ (٧)، وابنُ عبدِ البرِّ، وغيرُهم.
وقالَ ابنُ حَزْمٍ (٨): لَيْسَ بالقَوِيِّ. ولَعَلَّهُ اعْتَمَدَ قَوْلَ أَحْمَدَ فيه: ما أَدْرِي أيُّ شَيْءٍ حَدِيثُهُ؟ يَخْلِطُ في الأحاديثِ.
(١) "الجرح والتعديل" ٤/ ٧١.(٢) "تاريخ ابن يونس" ١/ ٢١٢.(٣) "الطبقات الكبرى" ٧/ ٥١٤.(٤) "معرفة الثقات" ١/ ٤٠٥.(٥) "سنن الدارقطني" ١/ ٣٠٥.(٦) "السنن الكبرى" ٢/ ٤٦.(٧) "المتفق والمفترق" ٢/ ١١٧.(٨) "المحلَّى" ٢/ ٢٦٩. وقالَ ابنُ حجرِ في "التقريب" ص: ٢٩٢: لم أرَ لابن حزمِ في تضعيفه سَلَفًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.