بنَ يَعْقُوْبَ القَاضِي، وَمُحَمَّدَ بنَ عُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقَ بنَ خَالَوَيْه البَابسيرِي، لقِيَهُ بِوَاسِطَ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مُوْسَى، وَالحُسَيْنَ بنَ عُمَرَ بنِ أَبِي الأَحْوَصِ، وَأَبا معشرٍ الدَّارِمِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ يُوْسُفَ بنِ هَاشِمٍ البُسْتِيَّ، وَالحُسَيْنَ بنَ الكميتِ، وَالصُّوْفِيَّ الكَبِيْرَ، وَأَبا زَيْدَانَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدُوْسَ، وَغَيْرَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ رزْقَوَيْه، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ أَبِي الفَوَارِسِ، وَأَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ البَرْمكِيُّ، وَآخرُوْنَ.
وَمَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً ثَبْتاً.
سَأَلتُ البَرْقَانِيَّ: أَيُّمَا أَحبُّ إِليَكَ هُوَ أَوِ القَطِيْعِيُّ؟
قَالَ: لَيْسَ هَذَا مِمَّا يُسأَلُ عَنْهُ؛ ابْنُ مَاسِي ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، لَمْ يُتَكَلَّمْ فِيْهِ (١) .
قُلْتُ: تُوُفِّيَ ابْنُ مَاسِي فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا: تُوُفِّيَ شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ عَطَاءٍ الرُّوْذبارِيَّ بصُورٍ، وَشيخُ الحنَابلَةِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ شَاقلا كَهْلاً، وَمُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ أَبُو سَعِيْدٍ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ الحَافِظُ، وَقَاضِي دِمَشْقَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ ابْنِ أُختِ وَلِيْدٍ الظَّاهِرِيُّ، وَالعَلاَّمَةُ أَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوْكِيُّ، وَقَاضِي القُضَاةِ أَبُو الحَسَنِ بنُ أُمِّ شَيْبَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنِ سَهْلٍ الغَزَّالُ بِأَصْبَهَانَ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ مُحَدِّثُ تِنِّيسَ، وَأَبُو عَلِيٍّ مخْلدُ بنُ جَعْفَرٍ البَاقَرْحِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخِ الحَافِظُ.
(١) " تاريخ بغداد ": ٩ / ٤٠٨ - ٤٠٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.