السَّائِبِ الجَزَرِيِّ، وَأَبِي المَلِيْحِ الرَّقِّيِّ، وَعَبَّادِ بنِ كَثِيْرٍ الرَّمْلِيِّ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي حَازِمٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيِّ، وَابْنِ المُبَارَكِ، وَالنَّضْرِ بنِ عَرَبِيٍّ، وَمُوْسَى بنِ أَعْيَنَ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ - فَأَكْثَرَ - وَأَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بنُ سَيْفٍ، وَعَلِيُّ بنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَالذُّهْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ دَيْزِيْلَ، وَالفَضْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، وَأَبُو الأَصْبَغِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَرْقَسَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عِقَالٍ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَرَوَى: البُخَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ - غَيْرِ مَنْسُوْبٍ - عَنِ النُّفَيْلِيِّ، فَقِيْلَ: هُوَ الذُّهْلِيُّ، وَقِيْلَ: البُوْشَنْجِيُّ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ أَثْنَى عَلَى النُّفَيْلِيِّ، وَقَالَ:
كَانَ يَمُرُّ مَعِي إِلَى مِسْكِيْنِ بنِ بُكَيْرٍ (١) .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِيْنٍ يُثنِي عَلَى النُّفَيْلِيِّ (٢) .
وَرَوَى: أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنَ النُّفَيْلِيِّ.
قُلْتُ: وَلاَ عِيْسَى بنُ شَاذَانَ؟
قَالَ: وَلاَ عِيْسَى، وَكَانَ الشَّاذَكُوْنِيُّ لاَ يُقِرُّ لأَحَدٍ فِي الحِفْظِ إِلاَّ لِلنُّفَيْلِيِّ، وَكَانَ أَحْمَدُ إِذَا ذَكَرَهُ، يُعَظِّمُهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَمَا رَأَينَا لَهُ كِتَاباً قَطُّ، وَكُلُّ مَا حَدَّثَنَا، فَمِنْ حِفْظِهِ (٣) .
قَالَ: وَقُلْتُ لأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: أَيُّمَا أَثْبَتُ فِي زُهَيْرٍ: أَحْمَدُ بنُ يُوْنُسَ، أَوِ
(١) " تهذيب الكمال " لوحة ٧٣٨.(٢) " الجرح والتعديل " ٥ / ١٥٩.(٣) " تهذيب الكمال " لوحة ٧٣٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.