النِّيَّةِ، لِيَكُونَ إِيلاَءً (١) .
وَلِلتَّفْصِيل ر: (إِيلاَءٌ ف ٥) .
ج - كِنَايَاتُ الظِّهَارِ:
١٥ - كِنَايَاتُ الظِّهَارِ كَثِيرَةٌ: كَأَنْتِ أُمِّي: أَنْتِ عَلَيَّ كَعَيْنِ أُمِّي، أَوْ رَأْسِهَا أَوْ رُوحِهَا، وَكُل لَفْظٍ يَحْتَمِل التَّحْرِيمَ وَيَحْتَمِل الْكَرَامَةَ فَهُوَ كِنَايَةٌ فِيهِ (٢) .
ر: (ظِهَارٌ ف ١٣) .
د - كِنَايَاتُ الْقَذْفِ:
١٦ - كِنَايَاتُ الْقَذْفِ كَقَوْلِهِ يَا فَاجِرُ، يَا فَاسِقُ، يَا خَبِيثُ، أَوْ أَنْتِ تُحِبِّينَ الْخَلْوَةَ، لاَ تَرُدِّينَ يَدَ لاَمِسٍ، لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ (٣) ، وَنَحْوَ ذَلِكَ.
وَلِلتَّفْصِيل ر: (قَذْفٌ ف ٧ وَمَا بَعْدَهَا) .
هـ - كِنَايَاتُ الْوَقْفِ:
١١ - كِنَايَاتُ الْوَقْفِ كَقَوْلِهِ: تَصَدَّقْتُ، وَحَرَّمْتُ، وَأَبَّدْتُ (٤) ، فَإِنْ قَصَدَ الْوَقْفَ صَارَ مَوْقُوفًا، وَإِلاَّ فَلاَ يَكُونُ، لِتَرَدُّدِ اللَّفْظِ بَيْنَ الْوَقْفِ وَغَيْرِهِ.
وَلِلتَّفْصِيل ر: (وَقْفٌ) .
(١) بدائع الصنائع ٣ / ١٦٢، والمغني ٧ / ٣١٦، والأشباه والنظائر للسيوطي ص٣٠٤.(٢) نهاية المحتاج ٧ / ١٨٣، والأشباه والنظائر للسيوطي ص٣٠٥.(٣) كشاف القناع ٦ / ١١١، والأشباه للسيوطي ص٣٠٥.(٤) المغني ٥ / ٦٠٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.