[هل بال النبي ﷺ في إناء؟]
قال الإمام النسائي في «سُننه الكبرى» رقم (٦٤١٨): أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: يَقُولُونَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ، لَقَدْ دَعَا بِالطَّسْتِ لِيَبُولَ فِيهَا، فَانْخَنَثَتْ نَفْسُهُ ﷺ، وَمَا أَشْعُرُ فَإِلَى مَنْ أَوْصَى.
وتابع عمرَو بن علي على زيادة: «لِيَبُولَ فِيهَا»:
١ - نصر بن علي، أخرجه ابن حبان (٦٦٠٣).
٢ - العباس بن محمد الدُّوري، أخرجه البيهقي في «الكبرى» (٤٨٠).
وخالفهم عبد الله بن محمد فلم يَذكر الزيادة، أخرجه البخاري (٤٤٥٩).
فالأرجح عن أزهر إثبات الزيادة.
وتابعه عليها ثلاثة:
١ - وهيب بن خالد، أخرجه أبو عوانة (٤٦٤٢) بلفظ: «فبال فيها».
٢ - محمد بن عبد الله الأنصاري.
٣ - معاذ بن معاذ العنبري.
أخرجهما ابن سعد في «الطبقات» (٢٢٠٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.