فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[التكبير على المرتفعات]

ورد فيه خبران:

الأول: أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٨٣١٠): حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُرِيدُ سَفَرًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي. قَالَ: «أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ» فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اللَّهُمَّ ازْوِ لَهُ الْأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ».

تابع رَوْحَ بن عُبادة الجمهورُ وهم عَشَرة: وكيع، وابن وهب، وعثمان بن عمر، وزيد بن الحُبَاب، وسليمان بن حيان، وفُضيل بن سليمان، وسفيان، وأبو أسامة، وعُبيد الله بن موسى، وجعفر بن عَوْن.

ووَرَد مِنْ فعله ﷺ، فيما أخرجه البخاري رقم (١٧٩٧)، ومسلم رقم (٤٢٨) من حديث ابن عمر ﵄.

الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث أحمد بن عبد الباسط، بتاريخ (١٩) شعبان (١٤٤٤ هـ) الموافق (١٢/ ٣/ ٢٠٢٣ م) على طريق أسامة بن زيد: سندها حسن إذا سَلِمَتْ من العلة.

الحديث الثاني: حديث ابن عمر ﵄، أخرجه البخاري (١٧٩٧): حَدَثَّنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ

<<  <  ج: ص:  >  >>