فضل الحِجَامة
قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٣٣١٦): حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «خَيْرُ يَوْمٍ تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ». وَقَالَ: «وَمَا مَرَرْتُ بِمَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي، إِلَّا قَالُوا: عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ».
وتابع يزيدَ بن هارون زيادُ بن الربيع، أخرجه ابن ماجه (٣٤٧٧).
وتابعهما النضر بن شُميل، أخرجه الترمذي (٢٠٥٣) وقال عباد في روايته: سمعتُ عكرمة.
وتابعهما يونس بن بكير، أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (٧٧١).
وتابعهم أبو عاصم، أخرجه الحاكم (٨٣٢٢).
وتابع عكرمة عطاء، أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١١٣٦٧)، وفي سنده نافع أبو هرمز، كَذَّبه ابن معين.
وعِلل هذا الخبر:
١ - الاختلاف في عباد بن منصور، والأكثر على ضعفه، واختَلف قول يحيى القطان فيه، فتارة وثقه وأخرى قال: لا يَحفظ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.