والمقتول في النار».
ووافقه سِمَاك بن حرب لكن رواه بالمعنى في أمر العفو، وزاد: «وإِنْ قَتَله فهو مِثله».
والخلاصة: يَرى الباحث أن أقوى هذه الطرق الأربعة عن علقمة بن وائل طريقُ إسماعيل بن سالم، ويؤيده حديث أبي هريرة عند الترمذي (١٤٠٧) (١).
(١) أخرجه الترمذي في «سننه» (١٤٠٧): حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُتِلَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَدُفِعَ القَاتِلُ إِلَى وَلِيِّهِ، فَقَالَ القَاتِلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ مَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا فَقَتَلْتَهُ، دَخَلْتَ النَّارَ» فَخَلَّاه الرَّجُلُ، وَكَانَ مَكْتُوفًا بِنِسْعَةٍ، فقال: فَخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ، فَكَانَ يُسَمَّى ذَا النِّسْعَةِ.وهذا السند على شرط الشيخين، وأتى به الشيخ مقبل في «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.