هل استماع القرآن مُضاعَف الأجر كالتلاوة؟
قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٨٤٩٤): حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ﷿، كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ، وَمَنْ تَلَاهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
وتابع عبادًا صالحُ بن مقسم.
وخالفهما ليث بن أبي سُليم وهو ضعيف، فقال: عن رجل يقال له: الحسن، مقطوعًا. أخرجه ابن الضريس في «فضائل القرآن» (٥٦).
وروايتهما أرجح، لكن صالحًا مجهول. وعَبَّاد بن مَيسرة لَيِّن الحديث عابد. والحسن لم يَسمع من أبي هريرة، قاله أبو حاتم وأبو زُرعة كما في «المراسيل».
وتابع الحسنَ مجاهدُ بن جبر لكن من رواية ليث بن أبي سُليم، ضعيف، ورجع لطريق ابن الضريس المقطوع.
والخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث أحمد بن مصطفى المنياوي، بتاريخ (٢) ذي الحجة (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢٠/ ٦/ ٢٠٢٣ م) عن طرق هذا الخبر: ضعيفة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.