دعوة النَّبِيّ ﷺ لعبد الله بن الأرقم ﵁ بالتوفيق
قال الحاكم في «مستدركه» رقم (٥٤٤١) (١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْهَقِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ كِتَابُ رَجُلٍ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَرْقَمِ: «أَجِبْ عَنِّي» فَكَتَبَ جَوَابَهُ، ثُمَّ قَرَأَهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ» فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ كَانَ يُشَاوِرُهُ.
ورواه مُطَّلِب بن شُعيب واختُلف عليه، تارة متابعًا للفضل، أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٥٠٣٥) وتارة مرسلًا، أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١١٢١٦).
ومَداره على عبد الله بن صالح، وهو ضعيف.
وله شاهد أخرجه البزار في «مسنده» رقم (٢٦٧): حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ: نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْفَدَكِيُّ قَالَ: نَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: كُتِبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كِتَابٌ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرْقَمَ: «أَجِبْ هَؤُلَاءِ»، فَأَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَرْقَمَ فَكَتَبَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِالْكِتَابِ فَعَرَضَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «أَحْسَنْتَ» فَمَا زَالَ ذَلِكَ فِي نَفْسِي حَتَّى وُلِّيتُ فَجَعَلْتُهُ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ.
وقال البزار: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، إِلَّا
(١) وعنه البيهقي في «سُننه» (٥٤٣٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.