فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بوسطه … الحديث (١).

الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث مالك بن علي، بتاريخ (٤) جمادى الأولى (١٤٤٥ هـ) موافق (١٨/ ١١/ ٢٠٢٣ م): مَعمر عن ثابت فيها ضعف. وضَعَّف شيخنا مع الباحث شاهد الطبراني لتفرده.

* * *


(١) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٥/ ٢٧٤): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا شَاذُّ بْنُ الْفَيَّاضِ، ثَنَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ، يُقَالُ لَهُ: زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ الْأَشْجَعِيُّ. قَالَ: وَكَانَ رَجُلًا بَدَوِيًّا لَا يَأْتِي النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَتَاهُ إِلَّا بِطُرْفَةٍ أَوْ هَدِيَّةٍ يُهْدِيهَا، فَرَآهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالسُّوقِ يَبِيعُ سِلْعَةً، وَلَمْ يَكُنْ أَتَاهُ، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ وَرَائِهِ بِكَفَّيْهِ، فَالْتَفَتَ وَأَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَبَّلَ كَفَّيْهِ فَقَالَ: «مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ؟» قَالَ: إِذَنْ تَجِدُنِي يَا رَسُولَ اللهِ كَاسِدًا! قَالَ: «وَلَكِنَّكَ عِنْدَ اللهِ رَبِيحٌ».

<<  <  ج: ص:  >  >>