للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المؤلف، أو أنها قد تغيرت، واستبعدت من ذلك الأماكن المشهورة، وكذلك الأماكن المندثرة التي يصعب تحديد موقعها، حتى وإن كان لها ذكر في المصادر الجغرافية القديمة لأنني وجدت أن تعريف بلدة ما بأنها في خراسان أو في السودان أو في قبيلة من القبائل العربية القديمة يدخل في باب تعريف المجهول بمجهول، وذلك لأن خراسان القديمة عند الجغرافيين المسلمين قد توزعت الآن بين ثلاث دول: إيران، وأفغانستان، وتركمانستان، ويشمل السودان القديم (إفريقية الوسطى) ما بين السودان الحالي إلى أطراف مالي والسّنغال في غرب إفريقيا، أما مواطن القبائل العربية فقد جهل أكثرها في عصرنا، بالإضافة إلى أن المؤلف اعتمد كثيرا في النقل عن كتاب «الجغرافيا» لبطليموس، وخاصة في الفصل السادس من (الكتاب الأول)، ومعظم الأسماء فيه أما مندرسة ولم يعد لها وجود، أو محرّفة نتيجة الترجمة السيئة عن اليونانية القديمة، مع ما أضيف إليها من عبث النساخ، والنشرة المصورة من مخطوطة أياصوفيا لكتاب «الجغرافيا» (١)، يصعب الرجوع إليها والإفادة منها.

٦ - خرّجت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والأشعار، والأمثال، والأقوال التي استشهد بها المؤلف في كتابه بالرجوع إلى مصادرها الرئيسة.

٧ - شرحت بعض المفردات والمصطلحات الغامضة بما يعين على فهم النص، وأهملت ماعداها حتى لا تتحول الحواشي إلى شرح، أما المصطلحات الفنية الواردة في وصف عمارة المسجد الأقصى وقبة الصخرة التي نقلها المؤلف عن كتاب «سلسلة العسجد في وصف الصخرة والمسجد» لتاج الدين أبي الفضائل أحمد بن أمين الملك، فأغلبها لم أجد لها ذكرا في كتب المعاجم أو


(١) نشرها الدكتور فؤاد سزكين ضمن سلسلة (علم الخرائط)، المجلد (١)، معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية، جامعة فرانكفورت، ألمانيا الاتحادية (١٤٠٧ هـ/ ١٩٨٧ م)

<<  <  ج: ص:  >  >>