للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والخرق (١)، ثم السّبسب والسّملق.

فإذا كانت مع الاتساع والاستواء، والبعد، لا ماء فيها، فهي: الفلاة والمهمه، ثم التّنوفة والفيفاء، ثم النّفنف والصّرماء.

فإذا كانت مع هذه الصفات، لا يهتدى فيها لطريق، فهي: اليهماء،

فإذا كانت تضلّ سالكها، فهي: المضلة، والمتيهة.

فإذا لم يكن بها أعلام ولا معالم (٢)، فهي: المجهل، والهوجل.

فإذا لم يكن بها [٢٤] أثر، فهي: الغفل.

فإذا كانت قفراء، فهي: القيّ.

فإذا كانت تبيد سالكها، فهي: البيداء (والمفازة كناية عنها).

فإذا لم يكن بها شيء من النبت، فهي: المرت والمليع.

فإذا لم يكن فيها شيء، فهي: المرات (٣) والسّبروت والبلقع.

فإذا كانت الأرض غليظة صلبة، فهي: الجبوب، ثم الجلد، ثم العزاز، ثم الصّيداء، ثم الجدجد (٤)

فإذا كانت الأرض صلبة يابسة من غير حصى، فهي: الكلد، ثم الجعجاع.

فإذا كانت غليظة ذات حجارة ورمل، فهي: البرقة، والأبرق (٥).


(١) في الأصل: الحرق (بالحاء المهملة) وصوابها (الخرق) بالخاء المعجمة كما في فقه اللغة ومنتهى الأرب.
(٢) كذا في الأصل ونهاية الأرب، وفي فقه اللغة: فإذا لم يكن لها أعمال ومعالم.
(٣) كذا في الأصل، وفي فقه اللغة ونهاية الأرب: المراوة، وهو الصواب.
(٤) في الأصل: الحدحد (بحاءين مهملتين)، وهو سهو من الناسخ.
(٥) انظر: معجم البلدان، مادتي (أبرق) و (برقة).

<<  <  ج: ص:  >  >>