فإذا كانت مع الاتساع والاستواء، والبعد، لا ماء فيها، فهي: الفلاة والمهمه، ثم التّنوفة والفيفاء، ثم النّفنف والصّرماء.
فإذا كانت مع هذه الصفات، لا يهتدى فيها لطريق، فهي: اليهماء،
فإذا كانت تضلّ سالكها، فهي: المضلة، والمتيهة.
فإذا لم يكن بها أعلام ولا معالم (٢)، فهي: المجهل، والهوجل.
فإذا لم يكن بها [٢٤] أثر، فهي: الغفل.
فإذا كانت قفراء، فهي: القيّ.
فإذا كانت تبيد سالكها، فهي: البيداء (والمفازة كناية عنها).
فإذا لم يكن بها شيء من النبت، فهي: المرت والمليع.
فإذا لم يكن فيها شيء، فهي: المرات (٣) والسّبروت والبلقع.
فإذا كانت الأرض غليظة صلبة، فهي: الجبوب، ثم الجلد، ثم العزاز، ثم الصّيداء، ثم الجدجد (٤)
فإذا كانت الأرض صلبة يابسة من غير حصى، فهي: الكلد، ثم الجعجاع.
فإذا كانت غليظة ذات حجارة ورمل، فهي: البرقة، والأبرق (٥).
(١) في الأصل: الحرق (بالحاء المهملة) وصوابها (الخرق) بالخاء المعجمة كما في فقه اللغة ومنتهى الأرب. (٢) كذا في الأصل ونهاية الأرب، وفي فقه اللغة: فإذا لم يكن لها أعمال ومعالم. (٣) كذا في الأصل، وفي فقه اللغة ونهاية الأرب: المراوة، وهو الصواب. (٤) في الأصل: الحدحد (بحاءين مهملتين)، وهو سهو من الناسخ. (٥) انظر: معجم البلدان، مادتي (أبرق) و (برقة).