للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فإذا كانت ذات حصى، فهي: المحصاة والمحصبة (١).

فإذا كانت كثيرة الحصى، فهي: الأمعز والمعزاء.

فإذا اشتملت عليها كلّها حجارة سود، فهي: الحرّة واللّابة.

فإذا كانت ذات حجارة كأنّها السكاكين، فهي الحزيز (٢).

فإذا كانت الأرض مطمئنة، فهي: الجوف، والغائط، ثم الهجل، والهضم (٣).

فإذا كانت مرتفعة، فهي: النّجد والنّشز.

فإذا جمعت الأرض الارتفاع والصلابة والغلظ، فهي: المتن، والصّمد، ثم القفّ، والفدفد، والقرقر (٤).

فإذا كانت ارتفاعها مع (٥) اتساع، فهي: اليفاع.

فإذا كان طولها في السماء مثل البيت وعرض ظهرها نحو عشرة أذرع، فهي:

التل، وأطول وأعرض منها: الرّبوة، والرابية، ثم الأكمة (٦)، ثم الزّبية وهي التي لا يعلوها الماء، وبها ضرب المثل، في قولهم: «بلغ السيل الزّبى» (٧)، ثم النّجوة


(١) في الأصل، و (ط): المحصية (بالياء المثناة)، والمثبت عن فقه اللغة ونهاية الأرب.
(٢) في الأصل و (ط): الجزيز (بالجيم)، والصواب بالحاء المهملة كما في فقه اللغة ونهاية الأرب، وانظر اللسان: (حزز).
(٣) في الأصل: الهصم (بالصّاد المهملة)، والصّواب: بالضاد المعجمة.
(٤) كذا في الأصل، وفي فقه اللغة ونهاية الأرب: القردد.
(٥) في الأصل: من.
(٦) في الأصل، و (ط): والأكمة، والمثبت عن الثعالبي والنويري.
(٧) جملة: [وبها ضرب المثل في قولهم: «بلغ السيل الزبى»] ليست في المطبوع من فقه اللغة وهي في نهاية الأرب. والمثل في مجمع الأمثال للميداني ١/ ٩١، وجمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري ١/ ٢٢٠، المستقصى للزمخشري ٢/ ١٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>