(وهي المكان الذي تظنّ أنّه نجا (١) بك)، ثم الصّمّان، (وهي الأرض الغليظة دون الجبل).
فإذا ارتفعت عن موضع السيل وانحدرت عن غلظ الجبل، فهي: الخيف،
فإذا كانت الأرض ليّنة، سهلة، من غير رمل، فهي: الرّقاق (والبرث)(٢)، ثم الميثاء والدّمثة.
فإذا كانت طيّبة التّربة، كريمة [٢٥] المنبت، بعيدة [عن](٣) الأحساء والنزور، فهي: العداة.
فإذا كانت مخيلة النبت (٤) والخير، فهي: الأريضة.
فإذا كانت ظاهرة، لا شجر فيها ولا شيء يختلط بها، فهي: القراح، والقرواح.
فإذا كانت مهيّأة للزراعة، فهي: الحقل، والمشارة، والدّبرة.
[فإذا لم تهيّأ للزراعة، فهي: بور](٥).
فإذا لم يكن يصيبها المطر (٦) فهي: الفلّ والجزر (٧).
(١) كذا في الأصل، وفي فقه اللغة ونهاية الأرب: نجاؤك. ونجا مقصور لا مهموز، فرواية ابن فضل الله أوجه. (٢) كذا في الأصل ونهاية الأرب، وفي فقه اللغة: البرت (بالتاء المثناة). (٣) زيادة من فقه اللغة ونهاية الأرب. (٤) في فقه اللغة ونهاية الأرب: للنبت. (٥) زيادة من فقه اللغة. (٦) في فقه اللغة، ونهاية الأرب: فإذا لم يصبها المطر. (٧) في الأصل: الجراز، والتصويب من فقه اللغة ونهاية الأرب.