روايةٍ في الموضعينِ: الفاجِرِ ٦/ ١٠٧) الَّذي يقرأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحانَةِ؛ ريحُها طيِّبٌ، وطَعْمها مُرٌّ، ومَثَلُ المنافِقِ الَّذي لا يَقْرأُ القرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ، ليسَ لها ريحٌ (وفي روايةٍ: ريحُها مُرٌّ) وطعمُها مُرٌّ".
٣١ - بابُ الأُدْمَ
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٠٥٢).
٣٢ - بابُ الحلواءِ والعَسَلِ
٣٣ - بابُ الدُّبَّاءِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المقدم برقم ٩٨٨).
٣٤ - بابُ الرَّجُلِ يتَكَلَّفُ الطَّعامَ لِإخوانِهِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي مسعود الأنصاري الآتي في "٥٧ - باب").
٣٥ - بابُ مَن أَضافَ رجُلاً إِلى طعامٍ وأقْبَلَ هُوَ على عَملِهِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ٩٨٨).
٣٦ - بابُ المَرَقِ
(قلتُ: أسند فيه الحديث الذي قبله).
٣٧ - بابُ القَديدِ
٣٨ - بابُ مَن ناوَلَ أوْ قَدَّمَ إلى صاحِبِهِ على المائِدَةِ شيئاً
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.