[تسعين أصح].
٤ - باب لا تَحْلِفُوا بآبائِكُمْ
٢٥٥٠ - عن عُمَرَ قالَ: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ اللهَ ينْهاكُم أنْ تَحْلِفُوا بِآبائِكُمْ".
قال عُمَرُ: فَو الله ما حَلَفْتُ بِها مُنْذُ سَمِعْتُ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - ذاكِراً (٦)، ولا آثِراً.
١٣٢٠ - قالَ مُجاهِدٌ: (أوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ): يَأْثُرُ عِلْماً.
٥ - باب لا يُحْلَفُ باللات والعُزَّى ولا بِالطَّواغيتِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٩٧٦/ ج ٣).
٦ - باب مَنْ حَلَفَ على الشَّيءِ وإنْ لمْ يُحَلَّفْ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ٢٢٧٩).
٧ - باب مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى مِلَّةِ الإِسْلَامِ (٧) ٨٠٤ - وَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ حَلَفَ بِاللَاّتِ وَالْعُزَّى فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ". وَلَمْ يَنْسُبْهُ إِلَى الْكُفْرِ.
(٦) أي: قائلًا لها من قِبَلِ نفسي. قوله: (ولا آثراً) أي: ولا حاكياً لها عن غيري ناقلاً عنه.
١٣٢٠ - وصله الفريابي عنه بلفظ: "أحد يأثر علماً". قال الحافظ: فكأنه سقط "أحد" من أصل البخاري.
(٧) قوله: (سوى الإسلام)، وفي بعض النسخ زيادة ملة، يعني كأن يقول: إن فعلت كذا فأنا يهودي أو نصرانى. اهـ.
٨٠٤ - مضى موصولاً "ج٣ / برقم ١٩٧٦".