فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>


المبحث الحادِي عَشَرَ مَذْهَبُهُ الفِقْهِيُّ
شَهِدَ العُلَمَاءُ لِلْمُصَنِّفِ أَبِي القَاسِمِ التَّيْمِيِّ ﵀ بِالإِمَامَةِ فِي العُلُومِ، وَسَلَّمُوا لَهُ بِالتَّقَدُّمِ فِي عُلُومٍ كَثِيرَةٍ، وَمِنْهَا عِلْمُ الفِقْهِ، بَلْ قَالَ تِلْمِيذُهُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ (ت: ٥٨١ هـ) ﵀: وَأَمَّا عِلْمُ الفِقْهِ، فَقَدْ سَرَتْ فَتَاوَاهُ فِي البَلَدِ وَالرَّسَاتِيقِ" (١).
وَقَدْ عَدَّهُ جَمَاعَةٌ مِنَ العُلَمَاءِ مِنَ الفُقَهَاءِ الشَّافِعِيِّينَ مِنْهُمْ:
أ - الإِمَامُ ابْنُ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ (ت: ٧٥١ هـ) ﵀، إِذْ يَقُولُ: "كَانَ إِمَامًا لِلشَّافِعِيَّةِ فِي وَقْتِهِ" (٢).
ب - جَمَالُ الدِّينِ الإِسْنَوِيُّ (ت: ٧٧٢ هـ) ﵀، إِذْ تَرْجَمَ لَهُ فِي كِتَابِهِ طَبَقَاتُ الشَّافِعِيَّة (٣).
ج - الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرِ الدِّمَشْقِيُّ (ت: ٧٧٤ هـ) ﵀ بِقَوْلِهِ: "أَحَدُ أَئِمَّةِ الشَّافِعِيَّةِ" (٤).
_________
(١) سير أعلام النبلاء للذهبي (٢٠/ ٨٣).
والرَّسَاتِيقُ: جَمْعُ رُسْتُق: فارسي معرب، وهي بُيُوتٌ مُجْتَمِعَةٌ، الصحاح للجوهري (٤/ ١٤٨١)، ولسان العرب (١٠/ ١١٦).
(٢) اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية لابن قيم الجوزية (ص: ١٣٤).
(٣) طبقات الفقهاء الشافعية للإسنوي (١/ ٣٥٩).
(٤) طبقات الفقهاء الشافعية لابن كثير (٢/ ٥٩١).

<<  <  ج: ص:  >  >>