وَمَنْ بَابِ: البِشَارَةِ في الفُتُوحِ
قَوْلُهُ: (أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ) (١)، أَيْ: أَلَا تُرِيحُنِي مِنَ الاِسْتِرَاحَةِ.
وَهَذَا بِفَتْحِ الخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَاللَّامِ، اسِمُ بَيْتٍ لَهُمْ فِيهِ الأَصْنَامُ.
وَقَوْلُهُ (فَقَالَ لابْنِ عَطِيَّةَ - وَكَانَ عَلَوِيًّا) (٢)، أَيْ كَانَ يُقَدِّمُ عَلِيًا ﵁ عَلَى عُثْمَانَ.
وَمِنْ بَاب: مَا يَقُولُ إِذَا رَجَعَ مِنَ الغَزْوِ
* قَوْلُهُ: (مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ) (٣) أَيْ: رُجُوعَهُ، يُقَالُ: قَفَلَ فُلَانٌ مِنْ سَفَرِهِ إِذَا رَجَعَ.
وَقَوْلُهُ: (فَاقْتَحَمَ أَبو طَلْحَةَ) أَيْ: نَزَلَ عَنْ نَاقَتِهِ بِسُرْعَةٍ.
وَقَوْلُهُ: (وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللهِ) أَيْ: أَحَطْنَا بِكَنَفَيْهِ.
*وَقَوْلُهُ: (لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ) (٤) يُقَالُ: عَرَانِيَ الأَمْرُ إِذَا غَشِيَنِي، وَاعْتَرَاهُ أَيْ: أَهَمَّهُ.
وَ (النَّوَائِبُ): جَمْعُ نَائِبَةٍ، وَهِيَ مَا يَنُوبُهُ مِنَ الحُقُوقِ، يُقَالُ: نَابَ هَذَا الأَمْرُ، أَيْ: أَتَى مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.
(١) حديث (رقم: ٣٠٧٦).(٢) حديث (رقم: ٣٠٨١).(٣) حديث (رقم: ٣٠٨٥).(٤) حديث (رقم: ٣٠٩٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.