وَتَلْقَى حَصَانٌ تَخْدِمُ ابْنَةَ عَمِّهَا … كَمَا كَانَ يَسْعَى النَّاصِفَاتُ الخَوَادِمُ
وَقَالَ الحُطَيئَةُ (١): [مِن الطَّوِيل]
إِذَا هَمَّ بِالأَعْدَاءِ لَمْ يُثْنِ هَمَّهُ … حَصَانٌ عَلَيْهَا لُؤْلُؤٌ وَشَنُوفٌ
وَأَمَّا الحِصَانُ، بِالكَسْرِ فَهُوَ نَعْتٌ، يُقَالُ: فَرَسٌ حِصَانٌ.
قَالَ (٢): [مِنَ الرَّجَز]
رَبَّيْتُهُ حَتَّى إِذَا تَمَعْدَدَا … وَآضَ نَهْدًا كَالحِصَانِ أَجْرَدَا
وَقَالَ حَمِيدُ بنُ ثَوْرٍ (٣): [من الكَامِل]
وَتَرَى السِّبَاعَ كَأَنَّ فِيهِ مُصَلِّيًا … بِالسَّيْفِ يَحْمِلُهُ حِصَانٌ أَشْقَرُ
وَقَالَ القَطَامِيُّ (٤): [من الكَامِل]
وَإِذَا نَظَرْنَ (٥) إِلَى الطَّرِيقِ رَأَيْنَهُ … لَهِقًا كَشَاكِلَةِ الحِصَانِ الأَبْلَقِ
وَقَوْلُهُ: (رَزَانٌ)، مِنَ الرَّزَانَةِ، يُقَالُ: رَجُلٌ رَزِينٌ، وَامْرَأَةٌ رَزَانٌ، وَالرَّزَانَةُ
(١) البيت في ديوان الحطيئة (ص: ١٣١)، والرواية فيه:
إِذَا هَمَّ بِالأَعْدَاء لَمْ تُثْنِ هَمَّهُ … كعاب عَلَيْهَا لُؤْلُؤٌ وَشَنُوفٌ
حَصانٌ لَهَا فِي البَيْتِ زِيٌّ وَبَهْجَةٌ … وَمَشْيٌ كَمَا تَمْشِي القَطَاةُ كَثِيفُ
(٢) الرَّجَز ذكره أبو عُبَيدٍ في غَرِيب الحديث (٤/ ٢٢٦)، وذكَرَ شَطْرَه الأوَّل، والرواية فيه: (وآضَ صلبا)، وهُو في الاشْتِقاق لابنِ دُرَيد (ص: ٣١)، والجمهرة لابن دُرَيد (٢/ ٦٦٥) من غَيْرِ نِسْبَة.
(٣) ديوانه (ص: ٨٦).
(٤) ديوانه (ص: ١٠٧).
(٥) في المخطوط: (وإذا الحصان)، والتَّصْوِيبُ مِنْ مَصَادِر تَخْريجِ البَيْت.