(الشِّقْصُ) وَالشَّقِيصُ: الطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيْءِ، وَقِيلَ: الشِّقْصُ: النَّصِيبُ.
وَمِنْ بَابِ: الرَّهْنِ فِي الحَضَرِ
* حَدِيثُ أَنَسٍ ﵁: (وَمَشَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ) (١).
(الإِهَالَةُ): الدَّسَمُ.
وَ (السَّنِخَةُ): الرَّائِحَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ.
وَمِنْ بَابِ: رَهْنِ السِّلَاحِ
* (فَقَالَ: ارْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ) (٢)، اللُّغَةُ الفَصِيحَةُ: رَهَنَ، وَأَرْهَنَ: لُغَةٌ قَلِيلَةٌ.
قَالَ أَبُو زَيْدٍ (٣): أَرْهَنْتُ فِي السِّلْعَةِ إِرْهَانًا: غَالَيْتُ بِهَا، وَهُوَ مِنَ الغَلَاءِ خَاصَّةً. قَالَ (٤): [من البسيط]
...... ...... … ... عِيدِيَّةٌ أُرْهِنَتْ فِيهَا الدَّنَانِيرُ
(١) حديث (رقم: ٢٥٠٨).(٢) حديث (رقم: ٢٥١٠).(٣) ينظر: تهذيب اللغة للأزهري (٦/ ١٤٧)، ومقاييس اللغة لابن فارس (٢/ ٤٥٢).(٤) البيت: ذكره: ابن فارس في مقاييس اللغة (٢/ ٤٥٢)، وابن سيده في المحكم والمحيط الأعظم (٤/ ٣٠١) والأزهري في تهذيب اللغة (٦/ ١٤٧ - ١٤٨) ولم ينسبوه لقائل.ونسبه ابن منظور في لسان العرب (٣/ ٣١٥) لرداد الكلبي، وينظر: تاج العروس للزبيدي (٨/ ٤٣٩)، وصدره:يَطْوِي ابْنُ سَلْمَى بِهَا مَنْ رَاكَبَ بَعَدَا … ... ...... ......ويروي:ظَلَّتْ تَجُوبُ بِهَا البُلْدَانَ نَاجِيَّةً … ... ...... ......
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.