وَالعَرْضُ بِسُكُونِ الرَّاءِ: وَاحِدُ العُرُوضِ، وَهِيَ الْأَمْتِعَةُ الَّتِي يُتَبَايَعُ بِهَا وَيُتَّجَرُ فِيهَا.
وَمِنْ بَابِ: هَذَا المَالُ خَضِرَةٌ
* قَوْلُهُ: (مَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ) (١).
يُقَالُ: أَشْرَفَتْ نَفْسُهُ إِلَى كَذَا، إِذَا تَطَلَّعَتْ إِلَيْهِ.
قَالَ الفَرَّاءُ (٢): أَشْرَفْتُ الشَّيْءَ: عَلَوتُهُ، وَأَشْرَفْتُ عَلَى الشَّيْءِ: اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقُ، وَيُقَالُ: مَا يُشْرِفُ لَهُ شَيْءٌ إِلَّا أَخَذَهُ.
كَأَنَّهُ أَرَادَ: وَمَنْ أَخَذَهُ مَعَ طَمَعٍ فِيهِ.
وَفِي رِوَايَةٍ (وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ لَهُ) (٣)، أَيْ: غَيْرُ طَامِعٍ فِيهِ.
وَمِنْ بَابِ: المكْثِرُونَ هُمُ الْمُقِلُّونَ
* قَوْلُهُ: (يَا أَبَا ذَرٍّ تَعَالَهُ) (٤)، الهَاءُ هُنَا هَاءُ الوَقْفِ.
وَقَوْلُهُ: (فَنَفَحَ فِيهِ يَمِينَهُ)، النَّفْحُ بِمَعْنَى العَطَاءِ.
وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: (أَنَّهُ أَبْطَلَ النَّفْحَ) (٥)، أَرَادَ نَفْحَ الدَّابَّةِ بِرِجْلِهَا، وَهُوَ
(١) حديث (رقم: ٦٤٤١).
(٢) نقله عنه الهروي في الغريبين (٣/ ٩٩٠).
(٣) أخرجه البخاري (رقم: (١٤٧٣)، ومسلم (رقم: ١٠٤٥) عن عمر بن الخطاب ﵁.
(٤) حديث (رقم: ٦٤٤٣).
(٥) أخرجه ابن قُتَيبة في غريب الحديث (٢/ ٥٠٨) عن محمد بن عُبيد، عن ابن عُيَينة عن مُجَالِدٍ عن الشَّعْبيِّ عن شُريح به.
ومجالدٌ لَيْس بالقَوِيِّ، وقد تَغَيَّر في آخِر عُمُره كما قال الحافظ في التقريب.