وَقَوْلُهُمْ: (وَمِنْهُمُ المُخَرْدَلُ)، أَيْ: الْمُقَطَّعُ، يُقَالُ: خَرْدَلْتُ اللَّحْمَ، أَيْ: قَطَعتُهُ، وَلَحْمٌ خَرَادِيلُ: إِذَا كَانَ قِطَعًا، الْمَعْنَى: يَقْطَعُونَ كَلَالِيبَ الصِّرَاطِ، حَتَّى يَهْوِيَ إِلَى النَّارِ.
وَ (جَرْبَاءُ) وَ (أَذْرَحُ) مَوْضِعَانِ.
* وَفِي رِوَايَةٍ (فَيُجلَوْنَ عَنِ الحَوْضِ) (١)، بِالجِيمِ، يُقَالُ: جَلَا القَوْمُ عَنْ مَنَازِلِهِمْ، أَيْ: خَرَجُوا، وَأَجْلَى لُغَةٌ، وَقِيلَ: أَجْلَيْتُهُ: أَخْرَجْتُهُ عَنْ مَنْزِلِهِ.
= أَبو زُرعة وغَيْرُه، وينظر: جامع التَّحصيل للعلائي (ص: ١٩٠).وأخرجَه البَزَّارِ في مُسْنَده كَمَا فِي مَجْمَع الزَّوائد (٣/ ٢١٨)، وقالَ الهَيْثَمِيُّ: "إِسْنَادُ البَزَّارِ مُتَصِلٌ، إلا أَنَّ فِيه إِبْراهيمَ بنَ يَزِيد الخُوزي، وهُوَ مَتْرُوكٌ".(١) حديث (رقم: ٦٥٨٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.