فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>


وَأَهْلُ النَّحْوِ وَالعَرَبِيَّةِ: يَضْبِطُونَهَا بِفَتْحِ الوَاءِ، وَفَتح مَا قَبْلَهَا، وَسُكُونِ التَّحْتِيَّة.

* ثَنَاءُ العُلَمَاءِ عَلَيْهِ:
قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ ﵀: "كَانَ ثِقَةً مَقْبُولًا؛ سَمِعَ مِنْهُ الكِتَابَ - يَقْصِدُ الجَامِعَ الصَّحِيحَ لِلْبُخَارِيِّ - أَهْلُ مَرْوٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ، وَرَوَاهُ عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ العَيَّارِ" (١).
وَقَالَ فِي السِّيَرِ: "الشَّيْخُ، الثِّقَةُ، الفَاضِلُ" (٢).
وَنَقَلَ الذَّهَبِيُّ: "ذَكَرَهُ السُّلَمِيُّ، فَقَالَ: كَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي العَبَّاسِ السَّيَارِي، لَهُ لِسَانٌ ذَرِبٌ (٣) فِي عُلُوم القَوْم، وَكَانَ الأَسَتَاذُ أَبُو عَلِيٍّ الدَّقَاقُ يَمِيلُ إلَيْهِ، وَكَانَ كَتَبَ الحَدِيثَ" (٤).
وَقَالَ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ: "كَانَ فَقِيهًا فَاضِلًا مِنْ أَهْلِ مَرْرٍ، سَمِعَ البُخَارِيَّ مِنَ الفَرَبْرِيِّ" (٥).
قَالَ أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيُّ: "كَانَ - يَعْنِي صَحِيحَ البُخَارِيِّ - يُسْمَعُ قَبْلَ أَبِي الهَيْثَمِ - يَعْنِي الكُشْمِيْهَنِي - بِمَرْوٍ مِنْ أَبِي يَزِيدَ القَاشَانِيُّ، فَلَمَّا تُوفِّيَ سَمِعُوهُ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الشُّبُوِيُّ، فَلَمَّا تُوفِّيَ سَمِعُوهُ مِنْ أَبِي الهَيْثَمِ" (٦).
_________
(١) تاريخ الإسلام (٨/ ٤٩٧).
(٢) سير أعلام النبلاء (١٦/ ٤٢٣).
(٣) الشَّيءُ الذَّرِبُ: الحادُّ، يقال: لِسانٌ ذَرِب، وسَيْفٌ ذَرِب. تهذيب اللغة (١٤/ ٣٠٦).
(٤) تاريخ الإسلام للذهبي (٨/ ٤٩٧).
(٥) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١/ ١٥٠).
(٦) ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي (١٦/ ٤٢٤)، والتقييد لابن نقطة (ص: ٨٦)،

<<  <  ج: ص:  >  >>