سَعِيدٍ النَّقَّاش، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ.
وَعَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ بن البَغْدَادِيِّ، وَقِوَامُ السُّنَّةِ التَّيْمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الذَّهَبِيُّ: "الشَّيْخُ الثِّقَةُ الْمُسْنِدُ".
تُوفِيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ.
٥) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ خَلَفٍ الشِّيرَازِيُّ، أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُوريُّ (١).
وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ.
سَمِعَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحَاكِمِ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَأَبِي بَكْرِ بن فُورَكٍ، وَأَبِي طَاهِرِ بن مَحْمِشٍ وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرِ المَقْدِسِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ وَعَبْدُ الغَافِرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَوَجِيهٌ الشَّحَّامِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ عَبْدُ الغَافِرِ: "هُوَ شَيْخُنَا الأَدِيبُ، الْمُحَدِّثُ، الْمُتْقِنُ، الصَّحِيحُ السَّمَاعِ، مَا رَأَيْنَا شَيْخًا أَوْرَعَ مِنْهُ، وَلَا أَشَدَّ إِتْقَانًا".
وَنَقَلَ الذَّهَبِيُّ ثَناءَ الإِمَام قِوام السُّنَّةِ عَلَى سِيرَتِهِ وَدِيَانَتِهِ، وَوَصْفِهِ بِانْتِقَاءِ
(١) ترجم له: الذهبي في السير (١٨/ ٤٧٨) وفي العبر (٣/ ٣١٥)، وفي دول الإسلام (٢/ ١٦)، وابن العماد في الشذرات (٣/ ٣٧٩ - ٣٨٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.