سَمِعَ مِنْ أَبِي الحَسَنِ الفَارِسِيُّ، وَأَبِي حَفْصٍ بن مَسْرُورٍ، وَأَبِي عُثْمَانَ الصَّابُونِي، وَكَرِيمَةَ المَرْوَزِيَّةِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: رَزِينُ العَبْدَرِيُّ، وَالقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ العَرَبِيِّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ: "نَزِيلُ مَكَّةَ وَمُحَدِّثُهَا وَفَقِيهُهَا فِي زَمَانِهِ، وَكَانَ يُدْعَى إِمَامَ الحَرَمَيْنِ".
تُوفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمائَةٍ.
١١) حَمْزَةُ بْنُ العَبَّاسِ بْنِ عَلِيٍّ العَلَوِيُّ الحُسَيْنِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ الصُّوفِيُّ، المَعْرُوفُ بِبُرْطُلَةَ (١).
سَمِعَ مِنْ أَبِي طَاهِرِ بن عَبْدِ الرَّحِيمِ، وَكَانَ مُقَدَّمَ الطَّائِفَةِ.
رَوَى عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ الصَّائِعُ وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ عَنْهُ السَّمْعَانِيُّ فِي التَّحْبِيرِ: "سَيِّدٌ حَسَنُ السِّيرَةِ، جَمِيلُ الأَمْرِ، مَشْهُورٌ فِي بَلَدِهِ عِنْدَ الخَوَاصِّ وَالعَوَامِّ، عَفِيفٌ، وَكَانَ شَيْخَ الصُّوفِيَّةِ وَمُقَدَّمَهُمْ".
تُوفِيَ فِي سَادِسَ عَشَرَ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ.
(١) ترجم له: الذهبي في السير (١٩/ ٤٥٨) وفي العبر (٤/ ٤٠)، والسمعاني في التحبير (١/ ٢٥٣)، وابن العماد في الشذرات (٤/ ٥٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.