وقال البخاري: ليس بذاك (١).
وقال أيضًا: لا يُتابع في حديثه (٢).
وقال النَّسَائِي، والدارقطني: متروك الحديث (٣).
وقال ابن عدي: يقعُ في رواياته ما يُتابَع عليه وما لا يُتابع عليه، ومع ضعْفِهِ يُكْتَبُ حديثه (٤).
قال أبو عَرُوبَة: أخبرني أبو فَرْوَة أنه مات سنة ستٍّ وأربعين ومائة (٥).
قلت: وقال النَّسَائِي أَيْضًا: ليس بثقة (٦).
وقال السَّاجي: متروكُ الحديث، ضعيفٌ جدًّا، كان صدوقًا، ولم يكن بالحافظ (٧).
وقال ابن حبان: كان يَقْلِبُ الأَسَانيد، ويرفعُ المَرَاسيل، لا يجوزُ الاحتجاجُ به (٨).
(١) "التاريخ الكبير" (٨/ ٢٦٢) (٢٩٢٩)، وكتاب "الضعفاء والمتروكين" (ص/ ٣٨٩) (٤١٠).(٢) "التاريخ الأوسط" (٣/ ٦٢١) (٩٥٢).(٣) "سؤالات حمزة السهمي" للدارقطني (ص/ ١٩٧) (٤٢٧)، "الضعفاء والمتروكون" للنسائي (ص/ ١٠٩) (٦٣٩).(٤) "الكامل" لابن عدي (٩/ ١٣) (٢٠٩٦).(٥) "الكامل" لابن عدي (٩/ ٣) (٢٠٩٦).(٦) "إكمال تهذيب الكمال" (١٢/ ٢٨٥) (٥٠٩٥). ولفظه فيه: وفي كتاب "الجرح والتعديل" للنسائي: ليس بثقة.(٧) "إكمال تهذيب الكمال" (١٢/ ٢٨٦) (٥٠٩٥)، وقد ورد قول الساجي في نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي (ص/ ٢٨٥) (٣٩٦)، ولفظه: "يحيى بن أبي أُنَيْسَة متروكُ الحديث، وأخوه زيد بن أبي أنيسة صدوق".(٨) "المجروحين" (٣/ ١١٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.