وفيها أرَّخه غيرُ واحد (١).
قلت: … (٢).
[٨٠٨١] (ت) س ق يحيى بن عبد الرحمن بن مالك بن الحارث الأَرْحَبِي الكوفيّ.
روى عن: يونس بن أبي يَعْفُور العَبْدي، وعُبَيْدَة بن الأَسْوَد، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن أَبْجَر، والمطلب بن زياد، وغيرهم.
وعنه: إسحاق بن منصور السَّلُوْلِي، ومحمد بن السكن الأيْلِي، ومحمد بن عمر بن هَيَّاج، وأبو كُرَيب.
قال علي بن الجُنيد الرَّازي، عن ابن نُمَير: لا بأس به، لم يكن صاحبَ حديثٍ، هو أصلحُ من شيخِه عُبَيْدَة (٣).
وقال أبو حاتم: شيخٌ، لا أرى في حديثُهُ إنكارًا، يُحَدِّثُ عن عُبَيْدَة بن الأسود أحاديث غرائب (٤).
وقال الدّارقطنيّ: صالحٌ، يُعْتَبر به (٥)
(١) ينظر: "تاريخ دمشق" (٦٤/ ٣١٠) (٨١٦٧)، "تهذيب الكمال" (٣١/ ٤٣٧ - ٤٣٨) (٦٨٩٦).(٢) بعدها أربع كلمات مضروب عليها، ولم يكتب الحافظ بعده شيئًا.(٣) "الجرح والتعديل" (٩/ ١٦٧) (٦٩١). وشيخه عُبَيْدَة بن الأسود هو الهمداني الكوفيّ، قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس، وقال أبو زرعة: ثقةٌ، وقال ابن حبّان: يعْتَبر حَدِيثُه إذا بَين السماع. . . وكانَ فَوْقه ودونه ثِقَات، وقال الدَّارَقُطني: يُعتبر به. ينظر: "الجرح والتعديل" (٦/ ٩٥) (٤٨٨)، "سؤالات البرذعي" (٢/ ٣٢)، "الثقات" (٨/ ٤٣٧)، "سؤالات البرقاني" (ص/ ١٠٦) (٣٢٩).(٤) "الجرح والتعديل" (٩/ ١٦٧) (٦٩١).(٥) "سؤالات البرقاني" (ص/ ١٤١) (٥٣٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.