وقال مجاهد بن موسى كان ابن معين يكتب الحديث نيِّفًا وخمسين مَرَّة (١).
وقال الدوري، عن ابن معين: لو لم نكتبِ الحديثَ من ثلاثين وجهًا ما عَقَلْنَاه (٢).
وقال ابن سعد كان قد أكثرَ من كتابةَ الحديث، وعُرِفَ به، وكان لا يكاد يُحدِّثُ (٣).
وقال الدروي: سمعته يقول: القرآنُ كلامُ اللهِ، وليسَ مخلوق (٤).
وسمعته يقول: الإيمان يزيدُ وينقص، وهو قولٌ وعَمَل (٥).
وقال علي بن أحمد بن النَّضْر، عن ابن المديني: انتهى العلمُ إلى يحيى بن آدم وبعده إلى ابن معين (٦).
وفي روايةٍ عنه: انتهى العلمُ إلى ابن المبارك، وبعده إلى ابن معين (٧).
وقال صالح جَزَرَة: سمعت ابنَ المدينيّ يقول: انتهى العلمُ إلى ابن معين (٨).
وقال أبو زرعة الرَّازي وغيره عن علي: دارَ حديثُ الثِّقَات على ستَّة،
= النبلاء" (١١/ ٨٢) (٢٨) والحُبُّ: الجَرّة، ويُطلق على الضخمة منها. ينظر: "القاموس المحيط" (ص/ ٧٠).(١) "تاريخ دمشق" (٦٥/ ١٤) (٨٢١٤).(٢) "التاريخ" برواية الدوري (٤/ ٢٧١) (٤٣٣٠).(٣) "الطبقات" (٩/ ٣٥٧٢) (٤٩٩).(٤) "التاريخ" برواية الدوري (٣/ ٣٣٤) (١٦١٩).(٥) "التاريخ" برواية الدوري (٣/ ٤٦٣) (٢٢٨٠).(٦) "تاريخ بغداد" (١٦/ ٢٦٦) (٧٤٣٦)، "تاريخ دمشق" (١٥/ ٦٥) (٨٢١٤).(٧) "تاريخ بغداد" (١١/ ٤٠٢) (٥٢٥٩)، "تاريخ دمشق" (١٦/ ٦٥) (٨٢١٤).(٨) "تاريخ بغداد" (١٦/ ٢٦٦) (٧٤٣٦)، "تاريخ دمشق" (١٦/ ٦٥) (٨٢١٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.