وقال أبو داود: ليس بشَيْءٍ (١).
وقال النَّسَائِيُّ، والدُّولابِيّ: متروكُ الحديث (٢).
زاد النَّسَائِي: وليس بثقة.
وقال ابن عدي: وله غيرُ ما ذكرتُ، وكلُّها غيرُ محفوظة، وعامَّةُ حديثِهِ ممَّا لا يُتَابَعُ عليه (٣).
وقال ابنُ حِبَّان: يُقَلِّبُ الأَخْبَارَ، ويُلْزِقُ المُتُوْنَ المَوْضُوعة بالأَسَانِيْد الصحيحة، لا يجوزُ الاحتجاجُ به (٤).
قيل: إنه مات سنةَ سبعٍ وثمانينَ ومائة (٥).
قلت: نسبه الخطيبُ باهليًّا، وأظنُّه وَهَمًا (٦).
وقال السَّاجي: ضعيفُ الحديث، وكان صدوقًا يَهِم، كان يُغَيِّرُ أحاديثَ ثابت عن الشُّيُوخ، فَيَجْعَلُها عن أنس.
وقال ابن البَرْقِي، عن ابن معين: ضعيف.
وقال العِجْلِيُّ: ضعيفُ الحديث.
وقال الدَّارَقطني أيضًا: متروك (٧).
وقال يعقوبُ بن سفيان: ليِّنُ الحديث (٨).
(١) "سؤالات الآجري" (١/ ٣٧٥ - ٣٧٦) (٦٩٦).
(٢) "الضعفاء والمتروكون" للنسائي (ص/ ١٠٦) (٦١٧).
(٣) "الكامل" (٨/ ٤٨٢) (٢٠٦٣).
(٤) "المجروحين" (٣/ ١٣٤).
(٥) "ميزان الاعتدال" (٤/ ٤٧٠) (٩٨٧٦).
(٦) ما بعد قلت إلى هنا ليس في (م). ينظر: "المتفق والمفترق" (٣/ ٢٠٨٨) (١٥٣٣).
(٧) "سؤالات البرقاني" (ص/ ١٤٧) (٥٧٣).
(٨) "المعرفة والتاريخ" (٣/ ٦٠).